هذا واحد من التعليقات السخيفة البايخة الساذجة المعفنة ..... يالي معلقة على جدار احدى غرف المحاضرات في جامعتي الابية , وتحديدا في في الغرفة التي أخذ فيها احدى المواد الاسلامية ( تظيم الاسرة ) يعني شكلهم مستئصدينها ( حطوها عن قصد يعني) . المهم بلا طول سيرة ,,, ندخل في الموضوع احنا مثل ما الكل بعرف بعرف عايشين في مجتمع متخلف , يعني مالوش ع قصص الحب , و خلافة و خصوصا في جامعتي الابية يخزي العين عليها , و مثل هيك افعال اجت كرد فعل لهاي الحالة المرضية , طبعا انا بتوقع انو الاغلب منكم وقف عن قرأة الموضع , و البعض صار بقول كلامك صار مبتذل , بس لو تركز معي اشوي انا وصفت هاي النوعية من المجتمعات بالمتخلفة و ما وصفتها بالرجعية او المتحفظة , لانو المشكلة عنا هون هي في تفسير الحب و العلاقة ما بين الجنسين , let's face it الاغلبية العظمى من الشباب و البنات اللي ( قال يعني بحبوا ) مش عارفين شو يعني هذا الاحساس او مش حاسين في بالزبط و مجرد كتير من الاحيان بتوكن احاسيس اقامة علاقة مع جنس اخر هي المسيطرة مش اكتر و لا اقل , و الدليل على هذا الاشي انوا هذاي العلاقات في عمرها ما كملت و انتهت بعلاقة زواج . شو السبب ؟ , باعتقادي راجع الى الخوف الشديد و التكتم هو اللي خلنا نبعد عن هدا الاحساس ( الحب ) و نحط مكانو الاحساس اللي سلف و ذكرتوا .... هذا الاشي بلش معنا معنا من احنا و زغار يعني عدم معرفة الجنس الاخر و لًد عندنا مع الزمن فضول صار يكبر هدفو الوحيد هو التعرف على ( الجنس التاني ) و هيك اختلطت المشاعر و ضاعت , و هذا الاشي اكبر غلط صار عنا احنا العرب و ما ببالغ و لو اني نسبت كل المشاكل اللي منعاني منها الى هذه القضية , لانو تفكير المراهقين منا صار منصب بشكل كامل عليها , و بهذة الطريقة ضيعنا وقتنا و افضل فترة في حياتنا . الغرب استطاع انو يحدد علاقة الجنسين مع بعضهما بطريقة افضل فالانسان في الغرب صار عندو المقدرة انو يلتفت الى امور اهم ,لانو المفهوم اللي تولد عندو هو الصح , و خلينا نعمل مقارنة ما بين مراهق غربي و واحد عربي و رح انلاحظ بسرعة مقدار الهوة الكبيرة في التفكير ( هون لا زم نكون صادقين مع نفسنا ) . يعني بمعنا اخر علاقة الشب مع البنت في المفهوم الغربي مش ضروري انها تكون علاقة حب , على عكسنا تماما و خليني اقتبس احدى الجمل المأثور لدكتور مادة تنظيم الاسرة " الشب عندنا ازا بنت ابتسمت في و جهوا ع طول فكرها دايبة غرام فيو " , طبعا هذا الاشي اثر بشكل كبير على امور كتيرة من اهمها الصداقة ما بين الجنسين , يللي بنشوف انها في كتير من المجتمعات صارت شبه معدومة و حتى لو كانت موجودة بتكون ضعيفة , و طبعا عدا التوتر الكبير اللي بصير ما بين الجنسين اذا و احد حكى مع التاني و كل و احد عارف نفسو . زي ما حكيت احنا مجتمع متخلف ( مش رجعي و لا متحفظ ) لانو المجتمعات الرجعية او المتحفظة استطعات انو تحدد علاقة الجنسين مع بعضهما ( سواء بطريقة او بأخرى ) و ما عادت بحاجة الى التفكير في متل هيك مواضيع بس الحسرة علينا احنا , فيعني لا زم نشوفلنا حل .......
إشباع في الجنس ( حور عين وخلافه )..
إشباع في الشراب والخمر غير المسكر...
و بعدين ؟!!
هل هذا مشبع لنفسية بني أدم؟
أين سيذهب المراهقون لقتل الملل بعد أن يملوا من الجنس؟
هل سيسمح لهم بالقيام برحلة إلى جهنم مثلآ لقتل الروتين؟
هل النوم والكسل وعدم العمل سيكون الروتين الوحيد في الجنة أم أن حياة المؤمنين فيها ستكون عبادة متواصلة لله سبحانه؟
هل تحقق جميع أمنيات الإنسان تدفعة للملل؟
هل سيوضع البشر في ( حديقة إنسان ) كبيرة وسعيدة ولكنها تقتله من السأم؟!!
ام ان الله سوف يحذف ذلك الشعور من الوجود !!! فلا ينتابنا مجددا
يتجدث من خلال أعرافه وعاداته المبتذلة واعتقاداته التي مارست التهكم والتزييف على الجنس لأسباب عديده واعية ولا واعية
وبالتأكيد لممارسة التاريخ دور واسباب في صنع هذه النظرة المتدنية للجنس..
الكثير ينبذ الجنس وهو لا يعلم انه ينبذ نفسه وذاته وغريزته قبل كل شيء !!
للجنس فلسفة عميقة فالجنس كان في الكثير من الفلسفات القديمة طقساً دينياً في كثير من الحضارات القديمة ..والسبب في وجود هذا الطقس انهم كانوا ينظرون إلى الجنس بماهيته المجردة والغير مشوئبه بتلفيقات الحياة والبشر ..
فالجنس هو عبارة عن ممارسة لخلق الحياة واستمرارها ..والجنس أيضاً هو التعبير الأخير للحب فحين تعجز الكلمات والأرواح والقلوب عن إيصال الحب المتبادل بين المحبين فأنهم يلجأون ايضاً إلى تبادل ذلك الحب والتعبير عنه عن طريق الأجساد ..أي أن الجنس هو أعمق تعبير للحب وهو أيضاً أعمق تعبير لصناعة الحياة واستمرارها .. فالجنس لغة عالمية لا تحتاج الى مترجم .. لغة تتحاكى بها الأجساد بلغة متناغمة تتحدث فيها عن عشق وحب وتوحد ورغبه في استمرار الحياة .. لغة تحكي الكثير وتقول الكثير وتعبر عن الكثير وتخلق الكثير
مشكلة البشر أنهم أعطوا الجنس رهبه وتحقير يجعله محرماً وملجوماً أكثر من أي شيء آخر بينما لو دققنا إليه بأنصاف لوجدناه أكثر شيء يستحق أن يعد فلسفة جميلة تقدس في هذه الحياة لأنه نقطة البداية لنا تلك السيمفونية الراقصة التي تتراقص فيها الأجساد بحب وعشق وعبق من اجل أن يثمر هذا الحب حياة أخرى وأخرى وأخرى .. وهكذا يكون الجنس أيضا فلسفة وجودية وفلسفة حياة تسير نحو إثبات الذات واثبات الحب واثبات الحياة واستمرارها ..
وللأسف تعَود الكثير على التعامل مع هذه الفلسفة -التي اعتبرها أعمق وأجمل ما لدى الإنسان من شهوه مرتبطة به - وكأنها مسخ يجب أن نهرب من رجسها حياءً استنفاراً واستفزازاً وتقززاً وتحريماً ! ..ولو أننا تجردنا قليلاً عن ما مورس علينا ضد هذا الفن لوجدنا أن الجنس بريء كل البراءة عن تهمهم التي يرسفونها عليه ويرجمونه بها جاعلينه مشوه وقبيح في أذهاننا لدرجه اننا شوهناه أكثر بممارساتنا التي لم تكن إلا نتيجة ذلك الكبت والحجب والتزييف الذي مورس علينا تجاهه .. الجنس هو تلك العملية التي أوجدتهم تلك العملية التي مارست خلاصة ما في الإنسان من حب وشهوه لتوجدهم .. الجنس هو بداية كل شيء - متعلق بالبشر - في هذه الحياة .. وهو الفن والفلسفة واللغة الأولى للحب والحياة..هو الفلسفة والفن الذي تجاهلناه كثيراً وشوهناه كثيراً ورسمناه ورسموه في عقولنا ونفوسنا بذلك الشكل القبيح الذي جعلنا نستقبح من خلاله غرائزنا الحتمية التي وجدنا بها ..ونخجل من هذه الخلاصة الراقية التي نكنها في الجنس لمن نحب ونكنها لاستمرار الحياة ..
من جانب آخر ، وبعيدا عن القاموس الديني يمكن أن يطلق على كل رجل مؤمن أنه
رجل دين، أما العالم بالدين والشريعة وعلوم التوحيد والتفسير والتأويل فهو
" الفقيه" .
الأنثى ليست أي امرأة .. الأنثى جذوة لاتنطفئ مهما كانت الظروف .. قد تنكسر ذات غدر لكن انكسارها قوة جديده تضيفها لذاتها ..قد تحزن والحزن ماء الابداع .. قد يُذبح حبها .. وذاك أملٌ جديد يُكتب لها ...
الأنثى تدرك جيداً كيف تصل الى قلب الرجل .. ليس بالمساحيق ..ولا بالتجمل ..ولا ببرفانات تسرق عناوينها من صبايا الحفلات ..
الأنثى حين تبكي يتلو العاشق في عينيها قناديل الأمل .. وحين تضحك .. تنجلي همومٌ كبار عن هذا العالم الموبوء ..
الأنثى دينٌ لايتكرر ...وصلاة أخرى في محراب الأمان ..
الأنثى لاتعرف الغدر مطلقاً ..
الأنثى تعرف رباُ واحداً وحبيباً واحداً .. وصباحاً واحداً تمنحه ضوئه ..ومساءً واحداً يمنحها عبقها ..
ورحم الله نزار حين قال:
بعض النساء وجوههن جميلةٌ وتصير أجمل عندما يبكينا
البكاء هنا ليس دموع التماسيح والتي تذرفها أي امرأةٍ على أعتاب فضيحتها .. الدموع هنا هي ذلك الحزن النبيل الذي يعتصر القلب ولايكاد يبين الا في عينيها وهما توشوشان للقمر حكايات الرحيل الى مدائن الخجل البريئ ...
الأنثى قاموس يمدنا بالحياة الاكثر أماناً .. ورأفةً ..وتوهجاً .. في عتمتنا المنسيه ...
الأنثى .. لغةأخرى ...
الأنثى .. دستور آخر
الأنثى ..وحيٌ يتساقط على من اختارها الله لتكن غيث حنانٍ وأمل ..
الأنثى ..عبيرٌ يتماهى في أعماق القلب فيمنحه ألق الرحلة والرحيل
الأنثى .. عُصارةٌ ملائكية ..لم ينم ليلتها شيطانٌ مع العاشقين
الأنثى ..قداسة عمر .. ونكهة ماضٍ أجمل ..وبارق غدٍ أفضل
الأنثى .. أشجان تتعرى على مرافئ القمر ..
الأنثى ...ألوان تمتزج ببعضها ليتراءى رجلٌ آخر غير كل الذكور
الأنثى .. مجازاً يلتحفها رجل ..وحقيقة تسكنها ملائكة الهذيان
الأنثى ..فتنة لا يتسرب عنها الا غوايةً هي أشهى من فم الدنيا
الأنثى ..حكايةٌ لاتنتهي ..
الأنثى .. مدرسةٌ يكاد أن ينتحر طالب المواجيد على عتبتها
الأنثى .. حقيقة بحكم تائها المؤنثه .. وخرافة بطبعها النادر
الأنثى ... قد تذوب وتنصهر ولكن لتضيء عتمة الاخر
الأنثى ..فراشة كلما اقتربت من نار الفتنه منحتها بريقاً وتوهجاً لايشبه إلا حدقاتها ...
الأنثى .. حنين دائم .. وشوقٌ يستعر
الأنثى .. لاتبحث عن بديل مهما ساءت احوالها ..فقلبها يعصمها من الزلل
الأنثى .. لاتجيد الأنا .. أناتها مرسومة في شجون الاخرين
الأنثى .. لاتقفز على سلالم الذكور تعرف جيداً مقام معراجها
الأنثى .. ليست شكلا يتعرى على قارعة الغواية بقدر ماهي روح تعبق أمامها خطوات الأماني
الأنثى .. مهما بعدت مسافاتها تصل كسرعة برق
الأنثى .. صوت رخيم في قلب رجلها .. لانبرة غنج تتداوله هواتف البقايا من ذكور الامس
الأنثى .. متن .. والنساء حاشية
الأنثى .. قصيده .. والنساء مفردات حشو
الأنثى ... عينين فاتنتين تلهم الرجل طريق الخلاص من أعتى همومه
الأنثى ..بريقٌ دائم ...والنساء فلاشات متكررة
الأنثى .. قلب والنساء بقية جسد متهالك
الأنثى .. عذبةٌ ندية والنساء عذابٌ لايطاق
لماذا لا أتقبّل خيباتي، وأخطائي..لِمَ أصرّ على معاقبة نفسي بتذكّر كل ما فعلته، وكأني أخشى نسيان بقعي السوداء.
لن أنساه، ماثلا أمامي كلما نظرت إلى المرآة،
لماذا عليّ أن أعيش وأعاني وحدي..حتى أموت وحدي؟
لن أترك للأيام فرصة للانتقام، سوف أنتقم بنفسي..وأبحث عن وسيلة لأنتهي متى أردت أنا
ففتنت قيصر روما .. وأودت بحياة انطونيو.. وهزت اكبر امبراطورية عرفها التاريخ .
أبتسمت دليلة لشمشون الجبار ..
داهية عصره .. فخر صريعاً .. ودب في عينيه النعاس وهو على ركبتيها فسلبته قوته وأذلته لإعدائه
ابتسمت آن بولين لهنري الثامن ملك انجلترا
فثار على البابا و الكنيسة و الدولة وثار على التقاليد جمعاء
ابتسمت لولا مونتيز للملك لودفيج الاول ملك بافاريا
فسحرته من الوهلة الاولى ودمرته في ايامه الاخيرة ففقد هيبته كملك وأضطر ان يتنازل عن العرش .
أبتسمت حسناء لنابليون كانت تدس مسدساً لتقتله فأطفأت في صدره نار الانتقام
.. واكتفى بقوله لها : لقد أردتِ الفتك بالامراطور .. فأخفيتِ سلاحكِ .. فمغفرة لكِ ايتها الفتاة الجميلة
أبتسمت ماري ملكة اسكتلندا ..
ففتنت العظماء ورجال الحاشية فدب الحسد والانقسام لإجلها بين رجال القصر وسجل التاريخ للأسرة المالكة وصمة عار لم يعرف مثلها التاريخ منذ عهد كليوباترا .. وتبسمت اخيرا تلك الملكة الشابة الحسناء النسمة الاخيرة من حياتها ... بين النطع و فأس الجلاد....
واخيرا حين ابتسمت بوبيا الحسناء لنيرون الامبراطور الروماني الشهير
.أختل عقله .. واضطرب فكرة .. وقتل امه .. ثم احرق روم
في تفسير العبادة أنها الإستجابة وتعني أن تستجيب لمن تعبد وتنساق إليه . إذا اعتبرنا هذا التعبير صحيح ومقنع
هل نحن نعبد الشيطان عند انسياقنا لرغباته؟
ربما ليست المسألة بهذه السذاجة والبساطة نسبية بين الخير والشر نعبد الشيطان بنسبة معينة.و نعبد الله عز وجل بنسبة معينة والذي تكون نسبته أكبر هو من ننتمي إليه.ولكن انسيقنا للشر والشيطان بماذا يفسر مع وجود الخير والله.
هل النفس تتوق لـلخير أم لـلشر؟
في جميع الدينات تكون الطاعات والعمل الخيّر صعب على النفس البشرية ويكون دور الشر أكثر تميزاً وألقاً في أعين البشر و يكون الخوف خيطاً فاصلاً بين هذا وذاك الخوف ينبع من الله من القانون من نظرة الناس كلٌ حسب مخاوفه.
هذا يسرق يقتل يرتشي يخون أين النفس البشرية من كل هذه الشرور.
اين طبيعة النفس البشرية من كل هذه الشرور؟
عندما تشاهد البشر في أوقات الكوارث والمصائب كلهم يسعي للمساعدة كلهم يقف مع الأخر خلال الزلازل والفيضانات يرفعون الأنقاض يجمعون التبرعات يبنون البيوت يفعلون الخير بشكل طبيعي بدون أن ينظروا جزاءاً ولا شكورا
هل تذكرون مساعدات فلسطين وقت الإنتفاضة هذا يتبرع بأراضيه وهذه بكل ما تملك من ذهب كمن لا يخشي الفقر وهذ لم يجد شيء ليقدمه فقدم كرسيه المتحرك ليساعد بما يستطيع .
كل هذه الأشياء تقول أن هناك خير في نفوس البشر وأن العالم ليس بهذه السوداويه والإنحطاط والشراسة .
ربما لو نظرنا للسؤال من منظور أخر وقلنا هل هناك صراع بين الخير والشر أم أن الأفعال هي ذاتها من تحدد طبيعة الأشخاص؟
ومهما بدت أفعالنا حمقاء مهما بدت غير عقلانية وتافهة نرجعها لكوننا بشر خطاؤون لسنا ملائكة منزهين.
ومهما كانت أفعالنا شهمة و بطولية نعتز بها نرجعها لقدرتنا كبشر على تحدى الصعاب . إذا أين هو هذا الخط الفاصل بين الخير والشر وأين مكان "نحن بشر " من ذلك كله.
واستخدام الضمير المذكر في التعبير عن الله تعالى لايدل على التذكير لأن الضمائر في العربية محصورة في هذين....والمؤنث فرع عن المذكر فلايصح التعبير بالمؤنث لما ليس مؤنثا الا ان يكون مسموعا ..
فعندما نرى خيالا لانتبين جنسه او شيئا لانعرف ماهو نقول (ماهو ) وليس (ماهي)
يعني المشكلة لغوية لأن اللغة نسبية وحصرية ولها قواعدها في العقل قبل الاستخدام...
لو تم التعبير بضمير آخر غير المذكر سيلتزم القرآن الكريم بخلق مجموعة من العلامات (ليس فقط الضمائر) غير معهودة في اللغو العربي...وهذا ما سيخالف تقليد القرآن الكريم لذي جاء بلسان عربي مبين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لكنها أسقطتني أرضاً :
" ربي .. خلقت حواء فأغوت أبانا – أدم - .. فأنزلتنا نتلظى أخطائنا في البسيطة ..!!
إيــه ربي .. لو لم تخلق حواء ، هل كنا أبناء الحور العين في الجنة ؟!
فكان نسبنا العريق – السماوي – شفيعاً لنا ، أو كنا دون أخطاء ؟ "
ان الذهب إذا لامس معدن آخر تتسلل أو تهاجر قليل من الذرات منه إلى العنصر الملامس له وطبعا هذا يحدث خلال فترة كبيرة . ولم يعرف أن ذرات الذهب تتسلل من خلال جلد الإنسان ثم إلى الدم إلا حديثا ... سبحان الله ما حرم الله شي إلا وله سبب
لماذا حرم الله الذهب على الرجال؟؟
انظر الحكمة من تحريم الذهب على الرجال ...
لقد وجد إن كل المصابين بمرض الزهايمر (( الشيخوخة التي يفقد فيها الشخص كل المقدرات العقلية والجسدية ويعود كأنه طفل وهي ليست شيخوخة عادية وإنما شيخوخة مرضية)) عندهم نسبة عالية من الذهب في الدم والبول وهو ما يعرف بهجرة الذهب وهجرة الذهب معروفة بالنسبة للفيزيائيين.
يجدر هنا الإشارة إلى أن النساء لا تعاني من هذا الموضوع لأن أي ذرات مضرة تخرج شهريا من جسم المرأة !!
المحاضرة : فن انتقال المعلومة من مفكرة المحاضر إلى مذكرات الحضور دون المرور على أدمغتهم ... التفاوض : فن تقسيم الكيكة بطريقة ينصرف بعدها كل من الحضور معتقدا أنه حصل على الجزء الأكبر ... غرفة الاجتماعات : مكان يتحدث كل من به و ليس بينهم مصغ ليرفض الجميع كل القرارات فيما بعد ... الابتسامة : انحناءة تستقيم بها كل الأمور ... التثاؤب : الشئ الوحيد الذي يفتح الرجل المتزوج به فمه ... إلخ : علامة توحي للآخرين بأنك تعرف أكثر مما قلت ... اللجنة : شخص لا يفعل شيئا بمفرده يجلس ليقرر بأن ليس هناك ما يمكن فعله كجماعة ... الخبرة : هي عدد الأخطاء التي إرتكبتها في حياتك السابقة ... القنبلة الذرية : إختراع لتدمير كل إختراع ... الفيلسوف : رجل أحمق يعاني طوال حياته ليذكر بعد الموت ... الديبلوماسي : شخص يطلب منك الذهاب إلى الجحيم بطريقة تجعلك تستعجل تلك الرحلة ... المتفاءل : رجل يسقط من اعلى برج و يقول في منتصف الطريق أنا لم أصب بعد... المتشائم : شخص يرى أن "التاء" آخر حرف في كلمة "موت" دون أن "يربطها" لتكون آخر حرف بــمـفردة "حياة" ... المجرم : شخص كغيره تم القبض عليه متلبسا ... المدير : رجل يأتي متأخرا عندما تكون باكرا ويأتي باكرا عندما تكون متأخرا ... السياسي : رجل يهز يدك قبل الإنتخابات و ثقتك بعدها ...
( فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكيين) ....... هناك أسطورة صينية تحكي أن سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت واختطف روح الابن
حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة
أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال:أنت تطل وصفة حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا وبكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا
طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟ ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟ و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل
تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ، فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها
و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ورجعت إلي سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي
و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل
و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية ، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية( فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكيين) .
الكفرفي الإسلام معناه تغطية الحقيقة... فبس حبيت الفت النظر إلى هذه النقطة .... فيعني انه يجب إن نكون أكثر انتباها عند استخدام هذه الكلمة و ان لا نطلقها ع هوانا و بأريحية فبيس كل غير مسلم كافر ...
أما الجهل فهو عدم معرفة هذه الحقيقة...
بمعنى أن المرء إن أدرك و وعى أن الإسلام هو الحقيقة ثم غطى ذلك بأن اختار الجحود فهذا يسمى كافرا، أما إن لم يدرك و لم يعِ ذلك فهذا جاهل ...
<<الصفحة الرئيسية










