تصعقني الصواعق ..
وتغتالني الأشواق ..
تحت الأنفاق ..
جثتي تنساب ..
خلف بقايا أوراق ..
يا بحرا أمواجه من نار ..
وأسماكه نامت ..
على فراش الاختناق !..
والحظ الأسود للمحار ..
أبى أن يلعن حالة انفراج .. !
بكى الموت وعني أعلن الفراق ..
فرَّ الدمع من مساكن الأحداق ..
اندلع لهيبا في الأعماق ..
جفَّ الماء من آبار خفََاق ..
حتى ..
لاح الجدب للعيان برََاق ..
إنَّ الدخانَ بين الحنايا
يتنفس رماداً
في رماد !!
فالنار أحرقت الزاد ..
منهُ لم تبقي .. ما كان مذاق !
يداي وعيناي وما بداخلي ..
ما بين رماد وحطام رقاق !..
يا علماء البحار ..
أين الدواء من هذا الفراق .. ؟؟
أين الداء والدواء إشراق ؟؟
أين الأمل واليأس في الأفاق .. ؟؟
أعلنت موتي ..
فلم أعد للحياة تواق ..
بقلم بقايا احتراق ..
وتغتالني الأشواق ..
تحت الأنفاق ..
جثتي تنساب ..
خلف بقايا أوراق ..
يا بحرا أمواجه من نار ..
وأسماكه نامت ..
على فراش الاختناق !..
والحظ الأسود للمحار ..
أبى أن يلعن حالة انفراج .. !
بكى الموت وعني أعلن الفراق ..
فرَّ الدمع من مساكن الأحداق ..
اندلع لهيبا في الأعماق ..
جفَّ الماء من آبار خفََاق ..
حتى ..
لاح الجدب للعيان برََاق ..
إنَّ الدخانَ بين الحنايا
يتنفس رماداً
في رماد !!
فالنار أحرقت الزاد ..
منهُ لم تبقي .. ما كان مذاق !
يداي وعيناي وما بداخلي ..
ما بين رماد وحطام رقاق !..
يا علماء البحار ..
أين الدواء من هذا الفراق .. ؟؟
أين الداء والدواء إشراق ؟؟
أين الأمل واليأس في الأفاق .. ؟؟
أعلنت موتي ..
فلم أعد للحياة تواق ..
بقلم بقايا احتراق ..
هذه القصيدة وصلتني ع الايميل و مؤخرا تعرفت الى صاحبها فاليعذرني اذا لم اشر اليه مسبقا
و له فائق احترامي و اعجابي بكلماته الرائعة
رابط الموضوع الاصلي








