انـــــــا حُـــــــــــــر
اني قتلت الشمس في لحظة سكر و دفنتها في بركة النسيان
:.: Just Fukin do it :.:


.................

:.: انــــا :.:
يشغلني سؤال دائم اليقظة داخلي :
هل أنا الهدف من وجودي على هذه الأرض ؟
هل يوم جئت كنت أنا الهدف من مجيئي أم أنني لم أكن سوى خطأ حدث في خضم نزوة خطفت والديّ .. وكبر هذا الخطأ دون إرادتهما وأصبح أنا ؟
هل أنا من دفعهما إلى غريزتهما .. أم أن الغريزة هي التي دفعت بي إليهم ؟
على كل منا أن يسأل نفسه هذا السؤال ليدرك حقيقة نفسه
وليعرف إن لم يكن هو سوى أثر جانبي للشهوة أم العكس ..
أظن أن كثيرين في هذا العالم قد جاءوا إلى الحياة عفوا أو سهوا
فكم هو صعب في النهاية أن تدرك أنك لم تكن أكثر من خطأ

:.: مسمى " رجال الدين" مسيحي، أما مسمانا الإسلامي فهو" فقيه" :.:
انتشر منذ عقود في الصحافة والإعلام العربي مسمى" رجال الدين" وهذا المسمى كما أعتقد مسمى غير صحيح بالنسبة لوصف الشيوخ والعلماء عندنا في ديننا الإسلامي، والمسمى الصحيح هو :" الفقيه" ، فالفقيه هو العالم بالشريعة والمتفقه في الدين، والذي لديه القدرة على الفتوى ، أما رجل الدين هذه فمستعارة من القاموس الديني المسيحي.
من جانب آخر ، وبعيدا عن القاموس الديني يمكن أن يطلق على كل رجل مؤمن أنه رجل دين، أما العالم بالدين والشريعة وعلوم التوحيد والتفسير والتأويل فهو " الفقيه" .
:.: شـــــــــادي :.:



Lyrics & Music: Rahbani Brothers

Long time ago, when I was a young girl, a boy used to come from the nearby woods / His name was Shadi / Shadi and I used to play in the snow, we sang for each other and ran in the wind / We carved our names in the rocks and the wind bit our faces.

One of these days, the world was smothered with fire / some people began fighting against other people / and the fighting spread to our hills / Shadi ran to watch / I got scared, I yelled: Shadi where did you go, Shadi / He disappeared, he could not hear me, the valley took him in / since that day I never saw him again / Shadi was lost for ever / Snow fell and melted away for twenty times / I grew up and Shadi remained the boy I knew, playing in the snow.


:.: كيف ترقص الانثى .. حزناً :.:
ماجاء سريعا يذهب سريعا ، وكل بداية عند ثقافة ( جحا ) تعني النهاية المأساوية .
جاءت تلك المرأة المسكينة تشكوى ( الأم مدرسة ) فتاة تعيش في مجتمع النوم فيه كبيرة من الكبائر ، واليقظة تجعلها في بحر الشك ، ومخاطبة الأخرين تهمه ، والجلوس مع عقل أخر خلوة ، ضربها رحمة ، وطردها شفقة والنظرة لها متعة والاستماع لها عيب ، فلعل الخلل : إن الخلل الاجتماعي الرهيب في مجتمعنا جعلنا نعيش واقع التدمير النفسي من المهد الى اللحد بل وصلنا فينا الأمر الى أن نطرق أبواب النهاية وأصبحنا نعيش الفشل أينما ذهبنا سوى كان الذهاب حسي عقلي أو مادي ملموس والسبب يعود الى ثقافة الجهلاء ( جحا ) .
قال لى هل تعرف عقل المرأة فقلت له: إذا أردت أن تعرف عقل المرأه فنظر كيف ترقص ، سألني عن السعادة هذه كلمة المنافقين ليس هناك سعاده بالحياة بل البحث المتواصل عن الطمأنينة .
القلم بيدي فكتب أي إنسان يبدأ خارج نطاقه يسقط أمام الخروج والبقاء بعقلين انتحار، الرومانسية شاطى وغروب شمس وحبيب تسمع صوته والموج يجعلك تنظر له ! المرأه مع الغالب لا المغلوب هي مثل الوردة الجميلة ولكنها تعشق فعل الأمر وهي لاتحس بكاينها إلا تحت سياط الجبروت تعيش لتعطي غيرها معني الظلم الذي هو عند النساء كإدمان العبد على طاعة سيده .
أين الابداع ؟ الابداع في رأي يحتاج إلى بيئة ( الحرية العاقلة ) حتى ترى النور السليم بعد ذلك يأتي دور المحاسبة الواعية الهادفة ومعها يتعلم الناس من بعضهم .
الحرية المطلقة : هي الغاء العقل المقيد لها ، هذا تعريف خطير لماذا ؟ كم من معرفه جلبت هما كبيرا وأورثت بركان من الحيرة ، والحب ماهو إلا استدراج نحو ميادين الغش والغدر ووسيلة لتدمير القلوب .



نصيبك في حياتك من حبيب نصيبك في منامك من خيال


إذاً ساصبر حتى يكون الطير عندي لايطير سأنتظر ظهور الصباح حتى يذهب القلق الذي يقتل كل عاشق ، لولا غريزه حب الحياه لدينا لطلب الناس الموت ( متشائم ) والمجتمعات : نحن في مجتمع المتناقضات فالحب فيه يعتبر انتحار إذاً من علامات انهيار الأمم انتشار الحب ! ما ينتشر الحب في إي مجتمع إلا دل على شيئين : الترف والفراغ الأمم الناهضة المنتجة الحب فيها قليل أو في حدود الأسرة .
الموظف يعمل ليكون عاطلا والعاطل يعمل ليكون حر نفسه إذاً الموظف هو عاطل براتب أما العاطل فهو موظف بلا راتب اذاً العاطل أعلى شأن من الموظف لأن الموظف بعيد عن الحرية قريب من العبودية بعكس العاطل الحر، كل أنسان ينساق وراء شهوته ستقتله يوما وهو لن يشبع منها أبدا



إذا ما الناس جربهم لبيب فإني قد أكلتهـم وذاقـا
فلم أر ودهم إلا خداعـاً ولم أر دينهـم إلا نفاقـا


العنقاء والغول والخل الوفي من المستحيلات الثلاث ، أكبر مدمر للعقل حفريات الاتصالات والكهرباء والصرف الصحي ، جئت إلى مدينة الوفاء وإذا الغدر يطارده ، فذهبت إلى قرية الصدق وإذا الكذب يحاربه، طلبت صديقي النهار وإذا الليل يقاتله ، فعرفت أننا بين النقائض نعيش .
ضربنا بكل الأتجاهات وبماذا خرجنا ؟ إن الحياة خطيرة جداً فمن أمراض إلى تفكك أسري إلى حوادث إلى انهيارات مالية إلى حروب والنهاية الموت يأكل الصغير والكبير ، فعليك بالهروب إلى الأخرة النعيم الذي لاينفذ ، ماهذا ؟



وما الموت إلا سارق دق شخصه يصول بلا كف ويسعى بلا رجل


أي فكرة تسيطر عليك وتريد طردها فعليك أن تحارب الفكرة من خلال مايسمى الملل والنفس في غالبها تحب الروغان والدوران وتكره الصراحة وعندما تنبعث النفس لأخذ نفس أخرى فعليها بتفكير الثعلب وإذا أرادت أن تنفر فعليها بروح الأبي
الانسان لايعرف الأخطاء على حقيقتها إلا بعد أن يخوض معركة التجربة ، شاب في مجتمع يعيش على أنغام الروش وأوتار الحشيشة ولحن الخمرة وقصيدة ألابيض فأي شباب هذا !! ؟؟؟
الرجل أما أن يعشق المرأة إلى حد الجنون أو يجعلها من أدوات المتعة بعد أن يدمرها سوف استمع إلى أغنية الاغاني هي دليل على محاوله الإنسان التحول من عالم العقل إلى عالم العاطفة التى قد تصل به إلى حد البحث عن أهل الغابة !!
:.: الأنــوثــة و نون النسوة .. ! ! :.:

الأنثى ليست أي امرأة .. الأنثى جذوة لاتنطفئ مهما كانت الظروف .. قد تنكسر ذات غدر لكن انكسارها قوة جديده تضيفها لذاتها ..قد تحزن والحزن ماء الابداع .. قد يُذبح حبها .. وذاك أملٌ جديد يُكتب لها ...
الأنثى تدرك جيداً كيف تصل الى قلب الرجل .. ليس بالمساحيق ..ولا بالتجمل ..ولا ببرفانات تسرق عناوينها من صبايا الحفلات ..
الأنثى حين تبكي يتلو العاشق في عينيها قناديل الأمل .. وحين تضحك .. تنجلي همومٌ كبار عن هذا العالم الموبوء ..
الأنثى دينٌ لايتكرر ...وصلاة أخرى في محراب الأمان ..
الأنثى لاتعرف الغدر مطلقاً ..
الأنثى تعرف رباُ واحداً وحبيباً واحداً .. وصباحاً واحداً تمنحه ضوئه ..ومساءً واحداً يمنحها عبقها ..
ورحم الله نزار حين قال:
بعض النساء وجوههن جميلةٌ وتصير أجمل عندما يبكينا
البكاء هنا ليس دموع التماسيح والتي تذرفها أي امرأةٍ على أعتاب فضيحتها .. الدموع هنا هي ذلك الحزن النبيل الذي يعتصر القلب ولايكاد يبين الا في عينيها وهما توشوشان للقمر حكايات الرحيل الى مدائن الخجل البريئ ...
الأنثى قاموس يمدنا بالحياة الاكثر أماناً .. ورأفةً ..وتوهجاً .. في عتمتنا المنسيه ...
الأنثى .. لغةأخرى ...
الأنثى .. دستور آخر
الأنثى ..وحيٌ يتساقط على من اختارها الله لتكن غيث حنانٍ وأمل ..
الأنثى ..عبيرٌ يتماهى في أعماق القلب فيمنحه ألق الرحلة والرحيل
الأنثى .. عُصارةٌ ملائكية ..لم ينم ليلتها شيطانٌ مع العاشقين
الأنثى ..قداسة عمر .. ونكهة ماضٍ أجمل ..وبارق غدٍ أفضل
الأنثى .. أشجان تتعرى على مرافئ القمر ..
الأنثى ...ألوان تمتزج ببعضها ليتراءى رجلٌ آخر غير كل الذكور
الأنثى .. مجازاً يلتحفها رجل ..وحقيقة تسكنها ملائكة الهذيان
الأنثى ..فتنة لا يتسرب عنها الا غوايةً هي أشهى من فم الدنيا
الأنثى ..حكايةٌ لاتنتهي ..
الأنثى .. مدرسةٌ يكاد أن ينتحر طالب المواجيد على عتبتها
الأنثى .. حقيقة بحكم تائها المؤنثه .. وخرافة بطبعها النادر
الأنثى ... قد تذوب وتنصهر ولكن لتضيء عتمة الاخر
الأنثى ..فراشة كلما اقتربت من نار الفتنه منحتها بريقاً وتوهجاً لايشبه إلا حدقاتها ...
الأنثى .. حنين دائم .. وشوقٌ يستعر
الأنثى .. لاتبحث عن بديل مهما ساءت احوالها ..فقلبها يعصمها من الزلل
الأنثى .. لاتجيد الأنا .. أناتها مرسومة في شجون الاخرين
الأنثى .. لاتقفز على سلالم الذكور تعرف جيداً مقام معراجها
الأنثى .. ليست شكلا يتعرى على قارعة الغواية بقدر ماهي روح تعبق أمامها خطوات الأماني
الأنثى .. مهما بعدت مسافاتها تصل كسرعة برق
الأنثى .. صوت رخيم في قلب رجلها .. لانبرة غنج تتداوله هواتف البقايا من ذكور الامس
الأنثى .. متن .. والنساء حاشية
الأنثى .. قصيده .. والنساء مفردات حشو
الأنثى ... عينين فاتنتين تلهم الرجل طريق الخلاص من أعتى همومه
الأنثى ..بريقٌ دائم ...والنساء فلاشات متكررة
الأنثى .. قلب والنساء بقية جسد متهالك
الأنثى .. عذبةٌ ندية والنساء عذابٌ لايطاق



<<الصفحة الرئيسية