انـــــــا حُـــــــــــــر
اني قتلت الشمس في لحظة سكر و دفنتها في بركة النسيان
:. اكره نفسي :.:
اكتشفت الآن بأني تغيّرت.. للأسوأ.

لماذا لا أتقبّل خيباتي، وأخطائي..لِمَ أصرّ على معاقبة نفسي بتذكّر كل ما فعلته، وكأني أخشى نسيان بقعي السوداء.

لن أنساه، ماثلا أمامي كلما نظرت إلى المرآة،
 
يتابع حركات عيوني , كم اكره نظراته الي ..!
 
وددت لو ان يدي تصل اليه... لتمزقه
 
يلقي على و جهي غيمة سوداء
 
تسحب كل هواء الأرض،
 
 لتتركني أختنق وحدي.

لماذا عليّ أن أعيش وأعاني وحدي..حتى أموت وحدي؟

لن أترك للأيام فرصة للانتقام، سوف أنتقم بنفسي..وأبحث عن وسيلة لأنتهي متى أردت أنا
 
 أنا فقط
:.: ماذ يحدث عندما تبتسم المرأة ...! :.:
ابتسمت كيلوباترا ..
ففتنت قيصر روما .. وأودت بحياة انطونيو.. وهزت اكبر امبراطورية عرفها التاريخ .

أبتسمت دليلة لشمشون الجبار ..
داهية عصره .. فخر صريعاً .. ودب في عينيه النعاس وهو على ركبتيها فسلبته قوته وأذلته لإعدائه

ابتسمت آن بولين لهنري الثامن ملك انجلترا
فثار على البابا و الكنيسة و الدولة وثار على التقاليد جمعاء

ابتسمت لولا مونتيز للملك لودفيج الاول ملك بافاريا
فسحرته من الوهلة الاولى ودمرته في ايامه الاخيرة ففقد هيبته كملك وأضطر ان يتنازل عن العرش .

أبتسمت حسناء لنابليون كانت تدس مسدساً لتقتله فأطفأت في صدره نار الانتقام
.. واكتفى بقوله لها : لقد أردتِ الفتك بالامراطور .. فأخفيتِ سلاحكِ .. فمغفرة لكِ ايتها الفتاة الجميلة

أبتسمت ماري ملكة اسكتلندا ..
ففتنت العظماء ورجال الحاشية فدب الحسد والانقسام لإجلها بين رجال القصر وسجل التاريخ للأسرة المالكة وصمة عار لم يعرف مثلها التاريخ منذ عهد كليوباترا .. وتبسمت اخيرا تلك الملكة الشابة الحسناء النسمة الاخيرة من حياتها ... بين النطع و فأس الجلاد....

واخيرا حين ابتسمت بوبيا الحسناء لنيرون الامبراطور الروماني الشهير
.أختل عقله .. واضطرب فكرة .. وقتل امه .. ثم احرق روم
هل النفس تتوق لـلخير أم لـلشر؟

في تفسير العبادة أنها الإستجابة وتعني أن تستجيب لمن تعبد وتنساق إليه . إذا اعتبرنا هذا التعبير صحيح ومقنع
هل نحن نعبد الشيطان عند انسياقنا لرغباته؟
ربما ليست المسألة بهذه السذاجة والبساطة نسبية بين الخير والشر نعبد الشيطان بنسبة معينة.و نعبد الله عز وجل بنسبة معينة والذي تكون نسبته أكبر هو من ننتمي إليه.ولكن انسيقنا للشر والشيطان بماذا يفسر مع وجود الخير والله.

هل النفس تتوق لـلخير أم لـلشر؟

في جميع الدينات تكون الطاعات والعمل الخيّر صعب على النفس البشرية ويكون دور الشر أكثر تميزاً وألقاً في أعين البشر و يكون الخوف خيطاً فاصلاً بين هذا وذاك الخوف ينبع من الله من القانون من نظرة الناس كلٌ حسب مخاوفه.
هذا يسرق يقتل يرتشي يخون أين النفس البشرية من كل هذه الشرور.

اين طبيعة النفس البشرية من كل هذه الشرور؟

عندما تشاهد البشر في أوقات الكوارث والمصائب كلهم يسعي للمساعدة كلهم يقف مع الأخر خلال الزلازل والفيضانات يرفعون الأنقاض يجمعون التبرعات يبنون البيوت يفعلون الخير بشكل طبيعي بدون أن ينظروا جزاءاً ولا شكورا
هل تذكرون مساعدات فلسطين وقت الإنتفاضة هذا يتبرع بأراضيه وهذه بكل ما تملك من ذهب كمن لا يخشي الفقر وهذ لم يجد شيء ليقدمه فقدم كرسيه المتحرك ليساعد بما يستطيع .
كل هذه الأشياء تقول أن هناك خير في نفوس البشر وأن العالم ليس بهذه السوداويه والإنحطاط والشراسة .

ربما لو نظرنا للسؤال من منظور أخر وقلنا هل هناك صراع بين الخير والشر أم أن الأفعال هي ذاتها من تحدد طبيعة الأشخاص؟
ومهما بدت أفعالنا حمقاء مهما بدت غير عقلانية وتافهة نرجعها لكوننا بشر خطاؤون لسنا ملائكة  منزهين.
ومهما كانت أفعالنا شهمة و بطولية نعتز بها نرجعها لقدرتنا كبشر على تحدى الصعاب . إذا أين هو هذا الخط الفاصل بين الخير والشر وأين مكان "نحن بشر " من ذلك كله.

هل الله ذكر ام نثى ؟
الله نفى الصاحبة لأنه نسبت له الصاحبة ونسب له الولد والبنات...ليس لأنه سبحانه مذكر

واستخدام الضمير المذكر في التعبير عن الله تعالى لايدل على التذكير لأن الضمائر في العربية محصورة في هذين....والمؤنث فرع عن المذكر فلايصح التعبير بالمؤنث لما ليس مؤنثا الا ان يكون مسموعا ..

فعندما نرى خيالا لانتبين جنسه او شيئا لانعرف ماهو نقول (ماهو ) وليس (ماهي)

يعني المشكلة لغوية لأن اللغة نسبية وحصرية ولها قواعدها في العقل قبل الاستخدام...

لو تم التعبير بضمير آخر غير المذكر سيلتزم القرآن الكريم بخلق مجموعة من العلامات (ليس فقط الضمائر) غير معهودة في اللغو العربي...وهذا ما سيخالف تقليد القرآن الكريم لذي جاء بلسان عربي مبين



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ماذا لو لم تخلق حواء ؟
لفظتها يوماً ، لأني أُرغِمت لفعل خطيئة جميلة ..!!
لكنها أسقطتني أرضاً :

" ربي .. خلقت حواء فأغوت أبانا – أدم - .. فأنزلتنا نتلظى أخطائنا في البسيطة ..!!

إيــه ربي .. لو لم تخلق حواء ، هل كنا أبناء الحور العين في الجنة ؟!

فكان نسبنا العريق – السماوي – شفيعاً لنا ، أو كنا دون أخطاء ؟ "
كيف انتقلت ؟
الرقة رقت
روح الحنان رفت
في بسمة شفت سُكبت
و مع الدفىء حُملت
و تثنت ...  في ريح ٍ هبت
على  النسيم الصافي تشبثت
فوق اللوح حطت ...
و تكثفت ...
 
 
:.: قمــــــــر :.:
الليل .... و الباب موصد
و القمر المسجون خلف السحاب 
يبحث عن مفتاح اضاعه
فليبحث ما شاء
كما شاء
فوجهك لي قمر
.
.
.
 
 
 
 


<<الصفحة الرئيسية